3- بذل المجهود في إثبات مشابهة الرافضة لليهود - عبدالله الجميلي.
4- الشيعة والتشيع إحسان إلهي ظهير.
5- الشيعة والسنة إحسان إلهي ظهير.
6- الشيعة وأهل البيت إحسان إلهي ظهير.
7- كسر الصنم، أبوالفضل البرقعي.
8- لله ثم للتاريخ - حسين الموسوي.
9- وجاء دور المجوس - عبدالله الغريب.
الحقيقة الثالثة: عن الأئمة الإثني عشرية.
والصحيح أنهم أحد عشر رجلاً كلهم من أهل السنة والجماعة من المسلمين بل من خيار أهل السنة، ولا صلة لهم بالشيعة، وقد كذبوا عليهم، وافتروا ووضعوا أحاديث بروايات باطلة أهل البيت يرئبون منها حتى يصبغوا باطلهم بصغة مقبولة عند الناس؛ لأن المسلمين يحبون آل البيت.
1- أبوالحسن علي بن أبي طالب -t- (ت: 40هـ) الخليفة الراشد أسلم غلامًا ولازم النبي r، وزوجه ابنته فاطمة الزهراء، وأبوالحسن والحسين، مات أبوه على الشرك.
من العشرة المبشرين بالجنة، ومن كبار الصحابة، ورابع الخلفاء المهديين زوج ابنته (أم كلثوم) عمر بن الخطاب، فأنجب منها زيدًا استشهد عمر وهي عنده، بائع أبابكر طوعًا وباختياره باتفاق المسلمين. بطل الإسلام، وليث قريش، اتفق المسلمون على أنه من أشجع العرب، جاهد في الله حق جهاده، وعلى يديه قتل شجعان العرب من المشركين بارزه الوليد بن عتبة يوم بدر فقتله، وبارزه فارس تهامة وكنانة عمرو بن ود العامري القرشي يوم الأحزاب فقتله، وبارزه مرحب اليهود يوم خيبر فقتله، أراد مبارزة عمرو الزبيدي فارس اليمن ففر منه.
قال ابن عبد ربه: « أشجع الناس في الإسلام أربعة: علي بن أبي طالب، وشبيب الخارجي الشيباني، وعبدالله بن حازم السلمي، وعمير بن الحباب السلمي».