1- أمثلة اعترف بها الشيعة في كتبهم من سوء المعاملة مع الناس([41]).
من ذلك ما فعله علي بن يقطين، وهو وزير للرشيد إذ هدم السجن على خمسمائة رجل من أهل السنة وقتلهم وكان الخميني يثني عليه ويمدحه([42]).
2- ما قامت به القرامطة -وهي من فرق الشيعة من إحراق أهل السنة في الإحساء عام (280هـ) بأمر أبي سعيد الجنّابي الفارسي، وقد أباد هو وأبناؤه من بعده معظم قرى نجد والحجاز وقلعوا الحجر الأسود عام 317 وأبادوا أهل بلدة الربذة عام 319هـ.
وما فعلوا كذلك في بلاد الشام([43]).
3- ما قامت به الدولة العبيدية (الفاطمية) من قتل للمسلمين وإبادة للعلماء في القيروان وما حوله من بلاد المغرب العربي في القرن الرابع والخامس. فقد ذكر الذهبي « أنهم قتلوا أربعة آلاف من طلبة العلم صبرًا لأنهم لم يسبوا الصحابة ».
4- ما قام به ابن العلقمي وكان وزيرًا للخليفة العباسي المستعصم فقد قام بإضعاف الجيش ومضايقة الجند حتى لم يبق من (مائة آلف إلا عشرة آلاف ».
ثم قام بمكاتبة التتار، وأطمعهم في بلاد الخلافة، ثم ثبّط الخليفة والناس عن الجهاد حتى دخل التتار بغداد سنة (656هت) وقتلوا ما يقرب من المليون والثمانمائة من المسلمين أهل السنة، وقتل الخطباء والأئمة وحملة القرآن وعامة الناس، وأمرهم بإحراق كتب أهل السنة ودلهم على خزائن المكتبات([44]).
5- ما قامت به الدولة الصفوية الذي أسسها إسماعيل الصفوي سنة 905هـ واستمرت حتى 1148هـ، ففرض المذهب الاثني عشري على الإيرانيين قسرًا، وكان يتخذ سب الخلفاء الثلاثة وسيلة لامتحان الناس فمن امتنع قتل، وأباد أهل السنة في إيران وهدم مساجدهم وفعل الأفاعيل([45]).
6- ما قامت به دولة الآيات من نقل سلطة المهدي المنتظر إلى ولاية الفقيه وقد قامت دولة الخميني كما في كتبه على الاتجاه الوثني والشرك، والاتجاه الصوفي، ودعوة النبوة، والغلو في الرفض، وقوله بالصلاة مع الجماعة أهل السنة تقية.