كذلك الأمة الإسلامية بأسرها وبنوا مذهبهم على السب والشتم واللعن والغدر والخيانة والنفاق في الظاهر والحقد في الباطن للمسلمين.
فأدعية زيارة المشاهد مبنية على اللعن والسب والشتم للصحابة خاصة أبي بكر وعمر وعثمان والأمة الإسلامية قاطبة([35]).
وأحيانًا يقذفون الأمة الإسلامية جميعًا بالفجور، وحينًا تَدعيّ الشيعةُ أن أهل السنة كلهم أولاد زنا، وتارة يقولون بأنهم خلق منكوس، وهم ليسوا من البشر بل هو قردة وكلاب وخنازير([36]).
الأمثلة التطبيقية على حقدهم على المسلمين، ويرون أن ذلك ديانة عليهم الواقع يشهد بذلك قديمًا وحديثًا:
إن علاقة الشيعة مع المسلمين مبنية على حب الإيذاء بأي وسيلة، واتخاذ ذلك قربة عند الله، وإن إضمار العداء والكره من صفاتهم، وإن عدم الوفاء ومراعاة الحقوق من طبيعتهم وإن الغدر والخيانة والمكر من أعمالهم المعروفة عنهم حتى أنها تصل إلى حد القتل إذا استطاعوا ذلك([37]).
قال شيخ الإسلام: « وأما الرافضي فلا يعاشر أحدًا إلا استعمل معه النفاق فإن دينه الذي في قلبه دين فاسد يحمله على الكذب والخيانة، وغش الناس وإرادة السوء بهم، فهو لا يألوهم خبالاً ولا يترك شرًا يقدر عليه إلا فعله بهم »([38]).
وقد قدّم العلامة الشوكاني مشاهدات شخصية من خلال معايشته للشيعة في اليمن وقال: « لا أمانة لهم قط على من يخالفه في مذهبه ويدين بغير الرفض بل يستحل ماله ودمه عند أدنى فرصة تلوح له؛ لأنه عنده السُّني مباح الدم والمال وكل ما يظهره فهو تقية يذهب أثره بمجرد إمكان الفرصة »([39]). حتى قال: «... ثم لم نجد عند أحد ما نجد عندهم من التجري على شتم الأعراض المحترمة فإنه يلعن أقبح اللعن، ويسب أفظع السب حتى أدنى خصومة... ولعل سبب هذا والله أعلم أنهم لما تجرّوا على سب السلف الصالح هان عليهم سب مَن عداهم ».
وقال: وقد رأيت مؤذنًا منهم فانكشف سارقًا، ثم ذكر بعض القصص القبيحة لهم([40]).