6- وأن تكون ساترة من أعلى الرأس إلى أسفل القدمين.
وقد دل القرآن والسنة والإجماع على فرضية الحجاب :
أولا: الأدلة من القرآن:-
1- قال الله تعالى ( وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى ( [الأحزاب: 33] فأمرهن الله سبحانه بالقرار في البيوت ونهاهن تعالى عن تبرج الجاهلية بكثرة الخروج، وبالخروج متجملات متطيبات سافرات الوجوه، حاسرات عن المحاسن والزينة.
2- قال تعالى: ( يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم( إلى أن قال: ( وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن ( [الأحزاب: 53] ولما نزلت هذه الآية حجب النبي ( نساءه عن الرجال الأجانب عنهن، وحجب المسلمون نساءهم عن الرجال الأجانب عنهن، بستر أبدانهن من الرأس إلى القدمين.
3- قال الله تعالى : ( يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفوراً رحيماً( [الأحزاب: 59] وهذه الآية في حق سائر النساء، ففيها وجوب ستر الرأس والوجه عليهن، لأن معنى الجلباب في الآية هو معناه في اللغة وهو: اللباس الواسع الذي يغطي جميع البدن.
4- قال الله تعالى : ( وليضربن بخمرهن على جيوبهن ( [النور: 30] وهنا ثلاث دلالات:
الأولى : يحرم على نساء المؤمنين ضرب أرجلهن ليعلم ما عليهن من زينة.
الثانية : يجب على نساء المؤمنين ستر أرجلهن وما عليهن من الزينة، فلا يجوز لهن كشفها.
الثالثة : حرَّم الله على النساء كل ما يدعو إلى الفتنة، ومن باب الأولى يحرم كشفها عن وجهها.