* وذكر أصحاب الفضيلة أن التنصر في العالم الإسلام يتم عبر قنوات منها : إرسال البعثات التنصيرية إلى بلدان العالم الإسلامي ، ومنها : عبر التطبيب ، ومنها : التنصير عن طريق التعليم ومنها : التنصير عن طريق الإعلام ، وذكر أصحاب الفضيلة بعد ذلك أن المسلم ينبغي له مواجهة هذا السيل الهادر وذلك بتأصيل العقيدة الإسلامية في نفوس المسلمين ، وبث الوعي الديني الصحيح في طبقات الأمة ، والتأكيد على المنافذ التي يستخدمها المنصرون لنتاجهم التنصيري ، وتبصير الناس وتوعيتهم بمخاطر التنصير والاهتمام بالجوانب الأساسية في الحياة كالجانب الطبي والتعليم والإعلام ، والقدوم من السفر إلى بلاد الكفار إلا بالشروط الشرعية . وتنشيط التكافل الاجتماعي ليقوم الغني بالفقير والقادر بالعاجز .
* وأفتوا بعدم جواز سؤال أكثر من عالم من باب إتباع الهوى في الأخذ بالأسهل .
* وذكروا بأن عبد الله الهرري الحبشي رجل سوء من رؤوس البدعة والضلال في هذا العصر والواجب على المسلمين في كل مكان الحذر والتحذير من هذا الرجل وفرقته الأحباش .
( فصل )
* وأفتوا بأن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من واجبات الشرعية الكفائية .
* وذكروا بأن مراتب الإنكار ثلاث باليد ويكون لأصحاب الولايات ونوابهم والوالد مع ولد والرئيس مع مرؤوسه والسيد مع رقيقه ، وباللسان لمن عجز عن الإنكار باليد وبالقلب وهو أضعف الإيمان .
* وذكروا بأن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يختص بجهة معينة بل هو مشروع لكل مسلم .
* وذكروا بأن قوله تعالى : " عليكم أنفسكم يضركم من ضل إذا اهتديتم " ليس فيها دليل على إهمال هذه الشعيرة العظيمة لأن الهداية معناها القيام بالواجبات وترك المحرمات والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أعظم الواجبات فلا هداية إلا به .
* وأفتوا بوجوب إبلاغ الجهة المسئولة عن المتخلف عن الصلاة بعد نصحه إذا لم يستجب .