تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من دار ذل والنعيم الزائل

ومن الدلائل أن تراه باكيًا

أن قد رآه على قبيح فعائل

ومن الدلائل أن تراه مسلمًا

كل الأمور إلى المليك العادل

ومن الدلائل أن تراه راضيًا

بمليكه في كل حكم نازل

* * * *

تلذذ القلوب بمحبة علام الغيوب · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تلذذ القلوب بمحبة علام الغيوبص ١٣