ولد في الخرطوم. تخرَّج في الكلية العسكرية، وتدرَّج في المناصب العسكرية حتى وصل إلى رتبة عميد، ثم درس القانون وهو ضابط في الجيش، وأولع بالسياسة.
قام بدور مهم في الانقلاب العسكري الذي أطاح الملك فاروق، وارتبط اسمه بثورة ٢٣ يوليو ١٩٥٢ م منذ أيامها الأولى، ثم أقصاه مجلس قيادة الثورة، وقضى ١٧ سنة مضيقًا عليه في الإقامة الجبرية، وبقي بعيدًا عن الأضواء حتى وفاته (١).
نشر مذكراته بعد إطلاق سراحه في كتابين، هما:
- كلمتي للتاريخ.
- كنت رئيسًا لمصر.
محمود البدوي
(١٣٣١ - ١٤٠٦ هـ) (١٩١٢ - ١٩٨٦ م)
من رواد القصة القصيرة العربية.
كتب القصة خمسين عامًا، واهتم بتصوير المأساة والملهاة في حياة البسطاء في البارات والمقاهي ومكاتب العمل والأسواق وقرى الصعيد والغرف المفروشة، وأبدع في تصوير حياة الغربة ومعايشة الأجانب.
وبدأ حياته الأدبية بترجمة القصص القصيرة ونشرها في مجلة الرسالة منذ صدورها في أوائل الثلاثينات الميلادية، ثم أخذ يكتب القصة القصيرة وينشرها في الدوريات المختلقة. وأجمع النقاد على أن إنتاجه أهمل ولم يعط حقه من الإشادة أو النقد، وقد أصدر (٢٣) مجموعة قصصية، ولم يحصل على جائزة الدولة التقديرية إلى أن مات لأنه لم ينضو تحت لواء حزب ولم ينتمِ إلى مجموعة معينة.
صدرت مجموعته "الرحيل" عام ١٩٣٥، ثم تتالت بالعناوين التالية:
رجل، فندق الدانوب،
الذئاب الجائعة، العربة الأخيرة، حدث ذات ليلة، عذارى الليل، الأعرج في الميناء، الزلة الكبرى، غرفة على السطح، ليلة في الطريق، حارس البستان، الجمال الحزين، عذراء ووحش، مدينة الأحلام، مساء الخميس، السفينة الذهبية، صقر الليل، صورة في الجدار، الظرف المغلق، الغزال في المصيدة.
وذكز أن له (١٤) قصة تحت الطبع هي من أحسن ما كتب، وهي بعنوان "الماخوذ". وآخر ما صدر له مجموعته التي حملت عنوان "السكاكين" (٢).
محمود ذهني
(٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ) (٠٠٠ - ١٩٨٥ م)
صحفي، أديب شعبي، ناقد.
(١) موسوعة حكام مصر ١٢٨، الشرق الأوسط ع ٥٠٢٢ (٢٨/ ٨/١٩٩٢ م).
(٢) الجمهورية ع ١١٧٤٥ (١٤/ ٦/١٤٠٦ هـ)، الأخبار ع ١٠٥٣٣ (١٠/ ٦/١٤٠٦ هـ). وآخر لقاء معه في المصدر الأخير.