تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحَدَّثَنَا عنه شَيْخُنا مَنْصُور بن مُدَلَّل الكُوفي، ولم يزل مُقِيمًا على كَذِبه وتَزْوِيرِه، حتى أَرَاحَ الله (١) المُسْلِمِينَ مِن شَرِّه، وتوفي بِخَيْمَتي (٢) أمّ مَعْبد في ثَالِث عشرين ذي الحجة من سَنَة إحدى وستمائة، ودُفِن هناك.

[٤٢٠٨] وعبد الرَّحْمَن بن مَعَالِي بن أبي نَصْر بن العُلِّيق المَعْرُوف بابن الأَحْمَر، حَدَّث عن يَحْيى بن ثَابِت بن بُنْدَار البَقَّال، سمعتُ منه، وسَمَاعُه صَحِيحٌ، توفي يوم الاثنين النِّصْف من رَبِيع الأَوَّل من سنة ثمان عشرة وسِتُّمائة.

[٤٢٠٩] وفَضَائل ابن أبي نَصْر بن أبي العِزِّ بن العُلِّيق، رَوَى عن أبي المَعَالِي عُمَر بن بُنَيْمَان، سَمِع منه غَيرُ وَاحِدٍ، وقال لي أبو المَعَالِي بن شَافِع: كَانَ شَيْخًا صَالِحًا، ولا أَعْرِف مسموعاته، ويَحْتَمِل ذلك فإنَّه شَيْخٌ مُسِنٌّ.

وابناه:

(١) لفظ الجلالة ساقط من "ش".

(٢) هكذا في النسخ وكذا في تكملة المنذري والتوضيح وفي معجم البلدان ٢/ ٤١٤: خيمة أمّ معبد ويقال: بئر أمّ مَعْبَد، بين مكة والمدينة، نزله رسولُ الله - ﷺ - في هجرته ومعه أبو بكر .. وفيه:

جَزَى الله خيرًا والجزاء بكفّه … رفيقين قالا خيمتي أمّ معبد

[٤٢٠٨] ترجمته: تكملة المنذري ٣/ ٣٨ (١٧٩٥).

[٤٢٠٩] ترجمته: تاريخ ابن النجار ٥/ ٢٢٨ وكناه بأبي محمد وذكر أنه توفي سنة ثلاث عشرة وستمائة يوم عيد الأضحى. والمشتبه ٢/ ٤٧٠ والتبصير ٣/ ٩٦٥ والتوضيح (٢/ ل ٣٤٠).

تكملة الإكمال - ابن نقطة · الجزء ٤ · الصفحة ١٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تكملة الإكمال - ابن نقطةج ٤ · ص ١٩٦