تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الباب العاشر في كاتب الجيش

وفيه خمسة عشر فصلا

الفصل الأول في أمر النبيّ عليه السلام بكتب الناس وثبوت العمل بذلك في عصره ﷺ

روى البخاري (٤: ٨٧) رحمه الله بسنده عن حذيفة بن اليمان رضي الله تعالى عنه قال، قال النبي ﷺ: اكتبوا لي من يلفظ بالإسلام من الناس، فكتبنا له ألفا وخمسمائة رجل، فقلنا: نخاف ونحن ألف وخمسمائة؟ فلقد رأيتنا ابتلينا حتى إن الرجل ليصلّي وحده وهو خائف.

وروى مسلم (١: ٣٨٠- ٣٨١) رحمه الله تعالى عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: سمعت النبيّ ﷺ يخطب يقول: لا يخلونّ رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم، ولا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم، فقام رجل فقال:

يا رسول الله، إن امرأتي خرجت حاجّة، وإني اكتتبت في غزوة كذا وكذا، قال:

انطلق فحجّ مع امرأتك.

ورواه البخاري (٤: ٧٢) «١» رحمه الله تعالى أيضا عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما، قال: جاء رجل إلى النبيّ ﷺ فقال: يا رسول الله إني اكتتبت في غزوة كذا وكذا وامرأتي حاجّة قال: ارجع فحجّ مع امرأتك.

(١) قارن أيضا بالبخاري ٣: ٢٤.

تخريج الدلالات السمعية · الصفحة ٢٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تخريج الدلالات السمعيةص ٢٣٩