تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال تعالى في كتابه الكريم:

ژ ? ? ? ? ? پ پ پ پ ? ? ? ژ فاطر: 45

إعلاناً منه، سبحانه، بأن الناس جميعاً ظالمون، وهو مضمون قوله صلى الله عليه وسلم ... (كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابين) أحمد والترمذي

ومع ذلك يؤاخذهم ربهم بظلمهم، بل غفر لهم، ولكنه غفران محدود بإطار الحياة الدنيا لمن كان شريكاً أو كافر أوطاغياً، ووجه الغفران لهؤلاء أن الله لم يأخذهم بظلمهم، وداعية سبحانه إلى هذا الغفران رحمته بهم، إذا لعل من كان كافراً أو مشركاً يقبل بقلبه على الإيمان، ولعل كان طاغياً ينصرف عن طغيانه ويقبل على طاعة الله

وبذلك البيان ينساق قوله تعالى (غفور رحيم) إلى الفريقين كليهما.

تابوا ويتوب الله

1 تابوا

قال تعالى

ژ چ چ چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ژ ژ ڑ ڑ ک ک ک ک گگ گ گ ? ? ?? ? ? ? ? ں ں ? ? ? ? ? ? ہ ہہ ہ ھ ھ ھ ھ ے ژ المائدة:33 34

ذكر أنس بن مالك رضي الله عنه

أن قوماً من عُكْل – أوقال من عرينه قدموا على رسول الله ... صلى الله عليه وسلم ، فاجتووا (1) المدينة، فأمرلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بلقاح، وأمرهم أن يشربوا من أبوالها وألبانها، فانطلقوا فلما صحوا قتلوا راعي النبي صلى الله عليه وسلم واستاقوا النعم، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم خبرهم من أول النهار، فأرسل في آثارهم، فما ارتفع النهار حتى جئ بهم، فأمر لهم فقطعت أيديهم وأرجلهم، وتتمر أعينهم، وألقوا في الحرة، يستسقون فلا يسقون. رواه أبو داود

2 ويتوب الله

(1) اجتووا: أصابهم الجوى، وهو داء يصيب جوف الإنسان إذا لم يوافقه المكان ولا هواؤه

تجديد الأسماء الحسنى · الصفحة ١١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تجديد الأسماء الحسنىص ١١٠