تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(أبكي للذي عرض على أصحابك من أخذهم الفداء، لقد عٌرض علي عذابهم أدنى من هذه الشجرة) لشجرة كانت قريبة.

الملاحظات

أ من سياق الخبر الذي يذكر أمر أسارى بدر ندرك أن اختيار المسلمين لأمر الفداء لم يكن رضى الله تعالى، بل إنّ العذاب كان على وشك الوقوع بهم لولا أن تداركهم الله تعالى برحمته.

فإن لم يكن الفداء رضى لله تعالى، فإن المال المكتسب منه لن يكون مما يرضاه الله تعالى لعباده المؤمنين، ومن أجل ذلك قال تعالى (فكلوا مما غنمتم حلالاً طيباً) وهو المال الذي غنمه المسلمون من فداء الأسارى.

ب ولذلك فإن قوله تعالى (إن الله غفور رحيم) جاء موافقاً لسياق الآية وهو أن الله تعالى غفر لهم أخذهم الفداء، أي تجاوز عنه، فلم يعاقبهم عليه، وهذا الغفران انبثق من خلال إرادة الرَّحمة منه سبحانه. ولذلك قال تعالى: (غفور رحيم) ليكونا بذلك الجمع اسماً ثالثاً.

2 الأسرى

ژ ? ? ? ? ? پ پ پ پ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?ٹ ٹ ٹ ٹ ? ژ الأنفال: 70

عن ابن إسحاق

تجديد الأسماء الحسنى · الصفحة ١٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تجديد الأسماء الحسنىص ١٠١