تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بسم الله الرحمن الرحيم

عن عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه» (1).

المقدمة

الحمد لله رب العالمين، مالك يوم الدين، أمر بتوحيده ووعد لمن فعل ذلك بالسعادة والنجاة يوم الدين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، قائد الغرِّ المحجلين الداعي إلى توحيد رب العالمين، محطم أصنام المشركين يوم الفتح العظيم، المحذر المنذر من الشرك برب العالمين.

صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الذين عرفوا الحق بدليله وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين.

أما بعد:

(1) رواه البخاري رقم (1) في بدء الخلق ورقم (54) في الإيمان، رواه مسلم رقم (1907) في الأمارة. وأبو داود رقم (2201) الطلاق والترمذي رقم (1647) فضائل الجهاد. والنسائي رقم (75) الطهارة وابن ماجة رقم (4227) الزهد باب النية وأحمد في المسند 1/ 25.

تيسير المنعم في شرح عقيدة المسلم · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تيسير المنعم في شرح عقيدة المسلمص ٥