والكيف غير معقول، والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة، ولا أراك إلا مبتدعا فأمر به أن يخرج. أ. هـ.
قوله (وأبي حنيفة) هو الإمام أبو حنيفة النعمان ابن ثابت ـ رحمة الله تعالى عليه ـ وقول الإمام أبي حنيفة في الاستواء.
سئل الإمام أبو حنيفة عمن يقول لا أعرف ربي في السماء أو الأرض قال: قد كفر، إن الله تعالى يقول: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ [طه: 5].
وعرشه فوق سماواته، فقلت: إنه يقول: أقول إنه على العرش ولكنه قال: لا أدري العرش في السماء أم في الأرض! قال: إذا أنكر أنه في السماء فقد كفر لأن الله تعالى في أعلى عليين وأنه يدعى من أعلى لا من أسفل. أ. هـ.
قوله: (ابن حنبل) أي الإمام بن حنبل ـ رحمة الله تعالى عليه: قال عبد الله بن أحمد قلت لأبي: ربنا تبارك وتعالى فوق السماء السابعة على عرشه بائن من خلقه وقدرته وعلمه بكل مكان، قال: نعم لا يخلو شيء من علمه. أ. هـ (1).
(1) التحفة المدنية في العقدية السلفية للشيخ حمد بن ناصر آل معمر ـ رحمه الله تعالى ـ 1160 – 1225 هـ. تحقيق عبد السلام بن برجس آل عبد الكريم عفا الله عنه.