ورسوله وهو التعبد لله بالعقائد الصحيحة والأعمال الصالحة من واجب ومستحب: فعمله مقبول وسعيه مشكور ويستدل بهذا الحديث على أن كل عبادة فعلت على وجه منهي عنه فإنها فاسدة، لأنه ليس عليها أمر للشارع وأن النهي يقتضي الفساد: وكل معاملة نهى الشارع عنها فإنها لاغية لا يعتد بها (1).
* ... * ... *
أرجو بأني لا أقاربه ولا
أرضاه دينا وهو غير صواب
(قوله):
أرجو بأني لا أقاربه ولا
أرضاه دينا وهو غير صواب
قال في لسان العرب:
رجأ: أرجأ الأمر: أخره، وترك الهمزة لغة. ابن السكيت أرجأت الأمر وأرجيته إذا أخرته.
وقرئ: أرجه وأرجئه. وقوله تعالى: ﴿تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ﴾ [الأحزاب: 51].
قال الزجاج: هذا مما خص الله تعالى به نبيه محمدا
(1) بهجة قلوب الأبرار وقرة عيون الأخبار للشيخ عبد الرحمن السعدي ـ رحمة الله تعالى عليه ـ.