قوله: (أو حلقة أو ودعة أو ناب) قال تعالى: ﴿قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ﴾ [الزمر: 38].
وعن عمران بن حصين ـ رضي الله عنه ـ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلا في يده حلقة من صفر، فقال: «ما هذه؟» قال: من الواهنة. فقال: «انزعها فإنها لا تزيدك إلا وهنا فإنك لو مت وهي عليك ما أفلحت أبدا» (1) رواه أحمد ـ رحمه الله ـ بسند لا بأس به. وله عن عقبة بن عامر مرفوعا: «من تعلق تميمة فلا أتم الله له، ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له» (2).
ومن الشرك لبس الحلقة أو الودعة أو ناب الذئب واعتقد أنه يدفع شرا أو يجلب خيرا.
قال الشيخ عبد الرحمن السعدي ـ رحمه الله تعالى ـ: "وهذا الباب يتوقف فهمه على معرفة أحكام الأسباب. وتفصيل القول فيها: أنه يجب على العبد أن يعرف في
(1) الحديث أخرجه ابن ماجة في الطب برقم (3531) وأحمد برقم (20242).
(2) كتاب التوحيد، للإمام محمد بن عبد الوهاب ـ رحمة الله تعالى عليه ـ.