تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشافعي ومالك وأبي حنيفة

وابن حنبل التقي الأواب

وبعصرنا من جاء معتقدا به

صاحوا عليه مجسم وهابي

جاء الحديث بغربة الإسلام فليبك

المحب لغربة الأحباب

فالله يحمينا، ويحفظ ديننا

من شر كل معاند سبَّاب

ويؤيد الدين الحنيف بعصبة

متمسكين بسنة وكتاب

لا يأخذون برأيهم وقياسهم

ولهم إلى الوحيين خير مآب

قد أخبر المختار عنهم أنهم

غرباء بين الأهل والأصحاب

سلكوا طريق السالكين إلى الهدى

ومشوا على منهاجهم بصواب

من أجل ذا أهل الغلو تنافروا

عنهم فقلنا ليس ذا بعجاب

نفر الذين دعاهم خير الورى

إذ لقبوه بساحر كذاب

تيسير المنعم في شرح عقيدة المسلم · الصفحة ٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تيسير المنعم في شرح عقيدة المسلمص ٣