تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والعمارة للمساجد التي هي ثابت من ثوابت الإيمان تعني بوضوح أمرين:.

جانب عددي يعني استمرار التردد على المساجد في الصلوات الخمس.

جانب نوعي في توسيع دور المسجد كما كان في عهد النبوة والخلافة الراشدة وحضارة الأمة الرائدة ، ويبدو ذلك فيما يلي :.

( أ ) أنها تجمع المسلمين تجمعاً إيمانياً في اليوم والليلة خمس مرات ، دون عناء ولا مشقة إلا أن الجميع يسعي إلى إرضاء الله تعالى ومن هنا عظم فضل صلاة الجماعة وفي هذا يروي الإمام البخاري بسنده عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " صلاة الجميع تزيد عن صلاته في بيته ، وصلاته في سوقه خمساً وعشرين درجة ، فإن أحدكم إذا توضأ فأحسن، وأتي المسجد لا يريد إلا الصلاة لم يخط خطوة إلا رفعه الله بها درجة ، وحط عنه خطيئة ، حتى يدخل المسجد، وإذا دخل المسجد كان في صلاة ما كانت تحبسه ، وتصلي عليه يعني الملائكة ما دام في مجلسه الذي يصلي فيه : اللهم اغفر له ، اللهم ارحمه ما لم يؤذ أو يحدث فيه " . (صحيح البخاري – كتاب الصلاة وباب الصلاة في مسجد السوق – رقم ( 477 )

هذا الفضل الكبير لا يناله المسلم ولو صلى الفريضة في منزله خمساً أو سبعاً وعشرين مرة، لكنه يناله في المسجد ، ولا يزال يحافظ على الصلاة في المسجد حتى يستجلب رحمة الله وهدايته .

ثوابت الايمان بعد رمضان · الصفحة ٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ثوابت الايمان بعد رمضانص ٢٢