تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

... هذه النصوص تؤكد الحقيقة التي يجب أن ترسخ في عقل ووجدان كل منا أن الآخرة هي دار القرار ، وهي الحياة السرمدية ، ولا تساوي الدنيا ساعة من نهار الآخرة ، ولا تزيد أيضا عن حجم الماء الذي يحمله الأصبع الذي يغمس في البحر، هذه هي الآخرة تمتد أبد الدهر، ومن ساعاتها الأولى تتجاوز كل أيام الدنيا.

ثانيا: الدار الآخرة خيرٌ لأصحاب الإيمان :-

هناك نصوص تؤكد أن الآخرة خير للذين اتقوا، وأصحاب الإيمان والصدق مع الله تعالى منها قوله تعالى:-

" وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ " (الأنعام?32?).

" وَالَّذِينَ هَاجَرُواْ فِي اللّهِ مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ " (النحل: ?41?).

ثوابت الايمان بعد رمضان · الصفحة ١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ثوابت الايمان بعد رمضانص ١٤