تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما ما يذكره المفسرون عن جماعة من السلف من أن إبليس كان من أشراف الملائكة ومن خزان الجنة وأنه كان يدبر أمر السماء الدنيا وأنه كان اسمه عزازيل كل ذلك من الإسرائيليات التي لا معول عليها ، وعلى كلٍ فلما عوتب في إبائه واستكباره دل على أنه منهم ولما أخبر الله عن سبب فسقه بأنه كان من الجن دل على أنه منهم ، والجمع بين ذلك أنه من الجن باعتبار أصل خلقته ومن الملائكة باعتبار صورته ومثاله بحكم حياته بين هؤلاء الأشراف ، والله يتولانا وإياك والمسألة ليست بمهمة جداً حتى يستفرغ فيها الوسع ويكفي ما قد شرح منها . والله أعلم .

تحرير القواعد ومجمع الفرائد · الصفحة ٤٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تحرير القواعد ومجمع الفرائدص ٤٣٢