فإذاً دليل الأصل لا يصلح للاستدلال به على إثبات الصفة ولا الزمان ولا المكان ، وبه تعلم أنه لابد من دليل آخر غير الدليل الأول ، فاحفظ فإنك تقضي به على بدعٍ كثيرة واعتقادات باطلة يظن أهلها أنها مشروعة ويستدلون عليها بالأدلة التي تثبت أصلها كما ستراه في الفروع إن شاء الله . فإذاً ليس كل شيء مشروع بأصله يكون مشروعاً بوصفه ، بل قد تكون العبادة مشروعة من أصلها لكنها ممنوعة بسبب وصفها .
وإذا لم تفهم هذا فإليك بعض الفروع حتى يتضح لك الأمر إن شاء الله تعالى فأقول
تحرير القواعد ومجمع الفرائد · الصفحة ٢٣١