قلنا : نعم فيه زيادة التثليث لكن من طريق كله ظلمات ، قال ابن القطان : " صالح بن عبد الجبار لا أعرفه إلا في هذا الحديث وهو مجهول الحال " اهـ ، وأما محمد بن عبد الرحمن البيلماني هذا فقال عنه يحيى بن معين " ليس بشيء " وقال أبو حاتم والبخاري والنسائي " منكر الحديث ، وقال أبو حاتم " مضطرب الحديث " ، وقال فيه أحمد بن عدي : وكل ما يرويه ابن البيلماني فالبلاء فيه منه " اهـ ، وأما أبوه عبد الرحمن بن البيلماني فضعيف الحديث أيضاً ، قال عنه أبو حاتم : لين الحديث ، وقال البزار : له مناكير ، وقال الدارقطني : ضعيف لا تقوم به حجة إذا وصل الحديث فكيف بما يرسله ، وذكره ابن الجوزي في الضعفاء ،وقال الحافظ في التقريب " ضعيف " .
قلت : فإذاً هذه الزيادة ليست من الثقات بل من طريق المجاهيل والضعفاء فحقها الإطراح لأننا نبحث في زيادة الثقات .
قال الشافعية : ورويت زيادة التثليث أيضاً عند الدارقطني من طريق أبي يوسف القاضي عن أبي حنيفة عن خالد بن علقمة عن عبد خير عن علي أنه توضأ فغسل يديه ثلاثاً فذكر الحديث وفيه (ومسح رأسه ثلاثاً).
قلت : نعم فيه زيادة التثليث لكنها زيادة لا تقوم بها الحجة لأمرين :