تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإني أحث إخواننا العلماء خاصة أن يتقوا الله في هذه الأزمنة وأن يقوموا بما أوجب الله عليهم من الصدع بالحق والبيان للناس في الأمور المهمة والخطيرة (وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه) , وقال تعالى (فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين)، وأن يجاهدوا بالكلمة والبيان والفتوى ولا يراعوا في ذلك هوى حاكم، ولا دنيا زائلة (وإن تتولوا يستبدل قوماً غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم).

والشيخ ناصر الفهد - وفقه الله - له جهود مباركة، فقد ساهم وجاهد - وفقه الله - في مناصرة الحق وأهله، ودفع الباطل وأهله، وتصدى لهم في كتب ورسائل كثيرة معروفة، نسأل الله أن يكتب له الأجر والمثوبة وأن يثبته على ذلك.

نسأل الله تعالى أن ينصر المجاهدين في كل مكان، وأن يخذل الكافرين وأعوانهم في كل مكان، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أملاه: أ. حمود بن عقلاء الشعيبي 5/ 8 / 1422 هـ

وراجع الكتاب المذكور ففيه الكفاية إن شاء الله

***********************

ثانيا- الآيات والأحاديث التي تحرم قتل المسلم أو المساعدة على قتله

لقد تبين لنا بالأدلة الدامغة أن من يفعل ذلك ليس من المؤمنين، ومن ثم نلاحظ أن هؤلاء الحكام الذين يفعلون ذلك لا حظَّ لهم في الإسلام، ولا تجوز طاعتم، وهم من أكبر الخونة والمجرمين الذين يجب على الأمة دفعهم وإزالتهم بالقوة.

وإلا كيف يستجيز مسلم أن يسلِّمَ أخاه المسلم للكفار؟ فأين إسلامه إذن؟

فكل من لا ترضى عنه أمريكا وغيرها فهو مجرم بنظرهم ولكنه في حقيقة الأمر ليس مجرما

بل مجاهدا في سبيل الله تعالى

ومن ثم فإن الذين يسمونه إرهابياًّ من المسلمين، فإنهم سيحشرون مع بوش وزمرته من الطغاة في هذه الأرض.

تحريم تسليم المسلم للكفار والفجار · الصفحة ٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تحريم تسليم المسلم للكفار والفجارص ٤٢