تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أ) في سورة النساء : ﴿فأنكحوهن بإذن أهلهن وآتوهن أجورهن بالمعروف﴾

ب) في سورة الأحزاب ﴿ ياأيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن﴾

ج) في سورة الممتحنة : ﴿ولا جناح عليكم أن تنكحوهن إذا آتيتموهن أجورهن﴾

د) في سورة المائدة : ﴿اليوم أحل لكم الطيبات ....... والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم إذا آتيتموهن أجورهن﴾

و) في سورة النساء : ﴿ فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن﴾

2- لم يثبت أن الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم أعطى " أجرا " و إنما أعطى "مهرا " قال تعالى ﴿ ياأيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن﴾

يقول الطبرسي -وهو من علماء الشيعة البارزين - عند تفسيره لهذه الآية : ﴿أجورهن﴾ أي مهورهن لأن المهر أجر على البضع .

وقال أحمد الجزائري من علماءهم عند تفسيره لهذه الآية ما نصه : والأجور هي المهور لأن المهر أجر

البضع (1).

3- إن شيخ طائفة الشيعة الإمامية الطوسي وشيخه المرتضى قد سفها هذا القول.

قال الطوسي شيخ طائفة الشيعة الإمامية في تفسيره " التبيان " 3/166 ما نصه : وفي أصحابنا من قال: قوله : يدل على إنه أراد المتعة لأن المهر لا يسمى أجرا بل سماه الله صدقة ونحلة وهذا ضعيف لأن الله سمى المهر أجرا في قوله ﴿ فانكحوهن بإذن أهلهن وآتوهن أجورهن ﴾ ﴿والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم إذا آتيتموهن أجورهن﴾ومن حمل ذلك كله على المتعة كان مرتكبا لما يعلم خلافه (2).

(1) جوامع الجامع 2/330 وتفسير قلائد الدرر 3/204

(2) " التبيان " 3/166

تحريم المتعة في الكتاب والسنة · الصفحة ٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تحريم المتعة في الكتاب والسنةص ٩٢