ولا من يدلنا على الخير ويعظنا من الشر، ونتعلم أيضاً أن نلتمس لإخواننا العذر في
ما وقعوا فيه، ولو كان الخطأ له تسع وتسعون محملاً للشر ومحملاً واحداً للخير
لوجب علينا أن نحمله على هذا المحمل الوحيد وإن أبت نفوسنا وشهواتنا.
فأقول أما يسعنا ما وسع عمر - رضي الله عنه - بأن تدمع عيوننا، ونستغفر الله لنا ولإخواننا؟؟!!
فهذه نصيحتي لكل من خرج عن منهج الوسطية، غلواً أو جفاءً، بأن يعود إلى رشده
فمهلاً مهلاً، ورفقاً بإخوانكم.
هذا وما أريد إلاّ الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلاّ بالله عليه توكلت وإليه أنيب.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى أله وصحبه وسلم.
حرر في 20/ 3 / 1423 هـ
ثمر الخاطر · الصفحة ٧