تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيا معشر من آمن بالله ورسوله:

لا يصح توحيدكم حتّى تفردوا الله وحده بالحاكميّة العليا والسيادة المطلقة.

لا يصح لكم توحيد تكون آياته وحدها هي الحكم الأعلى والحجّة القاطعة والمرجع النهائي عند التَّنازع.

لا يصحُّ لكم توحيد حتى الأمر والنهي والتحليل والتحريم لله لا للبرلمان، بل للكتاب والسنّة، لا ما تسّمونه إرادة الأمة.

لا يصحُّ لكم توحيد حتى تعلو سيادة الشريعة الإسلاميَّة على ما عداها من الأنظمة والشرائع الوضعية.

لا يصحُّ لكم توحيد حتى تلتزموا بتحليل الله وتحريمه وسائر شرائعه وحده، فلا ترون حلالاً إلا ما أحله، ولا ترون حراماً إلا ما حرّمه ولا ترون واجباً إلا ما أوجبه، ولا ترون ديناً إلا ما شرعه.

لا يصحُّ لكم توحيد إن سعيتم في آيات الله معاجزين، أو كنتم لإقامة شريعته معوقين، أو انحزتم مع خصوم الشريعة من العلمانيين ودعاة التحليل والإباحيَّة ممَّن يصدّون عن سبيل الله ويبغونها عوجاً!

أيها الناس النجاة النجاة! إني لكم بين يدي عذاب شديد!

تحكيم الشريعة وصلته بأصل الدين · الصفحة ٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تحكيم الشريعة وصلته بأصل الدينص ٢٠