تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أيها المسلمون:

يجب أن تعلموا أنه لا يجتمع انتساب إلى الإسلام والتمرّد على شرائع الإسلام تكذيباً أو إباءً بحال من الأحوال، بل إما أن تكونوا أنصاراً للإسلام في كل مكان. لا تنكرون لله حكماً، ولا تردّون عليه أمراً، ولا تسعون في آياته معاجزين، ولا لتطبيق شريعته معوقين فأنتم المسلمون المؤمنون عباد الله، وإما أن تجتالكم الأهواء عن دينكم فتوالون أعداء الشريعة وتسعون في آيات الله معاجزين ولشريعته معطّلين ولأحكامه رادّين فلستم من الله ولا من الإسلام في شىء، وإن صلّيتم وصمتم وزعمتم أنكم مسلمون!

تحكيم الشريعة وصلته بأصل الدين · الصفحة ١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تحكيم الشريعة وصلته بأصل الدينص ١٦