تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

, وأغلب الروايات التي جاءت , جاء فيها ذكر مدمن الخمر و المنان و العاق لوالديه , كما جاء ذلك عن عبد الله بن عمر و أبي الدرداء و أبي سعيد الخدري رضي الله عنهم أجمعين(1) .. اللهم إلا مأخرجه الهيثمي في المجمع من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا " لا يدخل ولد الزنا الجنة و لا شيء من نسله إلى سبعة آباء " وقال الهيثمي ( فيه الحسين بن ادريس و هو ضعيف ) .(2)

وهذا الحديث مخالف للأصول كقوله تعالى{ وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً ﴿15﴾.

وهو ما أقرّته عائشة و استدلت به لما سمعت ما يروي أبي هريرة رضي الله عنهم أجمعين حديث " ولد الزنا شرّ الثلاثة " قالت كما أخرج عبد الرزاق عن معمر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها , كانت إذا قيل لها : هو شر الثلاثة , عابت ذلك , و قالت : ما عليه من وزر أبويه .؟ قال الله ﴿ وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾(3) , وهذا مروي أيضا عن بن عمر رضي الله عنه .

(1) راجع تلك الأحاديث في المسند أرقام 5372,6113, 11165, 11336 ,11049 .. وراجع رواية النسائي لحديث بن عمرو 5688 والدارمي 2093 , 2094

(2) مجمع الزوائد (6\393)

(3) المصنف لعبد الرزاق (13860) واسناده صحيح .

تحفة اليتيم و اللقيط · الصفحة ١١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تحفة اليتيم و اللقيطص ١١٧