تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

منه، فها هو يقول: "وكانت مدَّة صحبتي له؛ مقتصرًا عليه دون غيره، من أوَّل سنة سبعين ويست مئة وقبلها بيسير إلى حين وفاته" (١).

وحفظ ابن العطار كتاب "التنبيه" بين يدي شيخه النووي.

...

طلبه للعلم ومرضه وتدريسه:

نسخ الشيخ علاء الدين الأجزاء، وكتب الطباق، وغلب عليه الفقه.

قال الذهبي: "سمع وكتب الكثير، وحدَّث، ودرَّس، وأفتى، وولِيَ مشيخة النُّورية، والغوصيّة، والقليجية (٢)، وغير ذلك".

أصيب بفالج سنة (٧٠١ هـ)، وكان يُحْمَل في مِحَفَّة، ويُطاف به، وكتب بشماله مدَّة.

وباشر الشيخ علاء الدين مشيخة المدرسة النورية من سنة أربع وتسعين إلى سنة وفاته مدة ثلاثين سنة.

...

مدحه وثناء العلماء عليه:

مدحه كل مَن ترجم له، فقال عنه تلميذه الذهبي: "كان صاحب معرفة حسنة، وأجزاء، وأصول".

وقال أيضًا: "له فضائل، وتألُّه -أي: عبادة-، واتِّباع".

(١) انظر (ص ٥٣).

(٢) في المطبوع: " ... والعلمية والقبجيّة" وهو خطأ، والتصويب من مصادر الترجمة.

تحفة الطالبين في ترجمة الإمام محيي الدين · الصفحة ٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الطالبين في ترجمة الإمام محيي الدينص ٣٠