تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كَشْفُ شُبُهَاتِ الْمُبْتَدِعَةِ فِي الِاسْتِحْسَانِ ... ................................... ... 323

رَدُّ شُبْهَةِ اسْتِفْتَاءِ الْقَلْبِ ... ..................................................... ... 335

فَتَاوَى الْقُلُوبِ وَمَا اطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ النُّفُوسُ هَلْ هِيَ مُعْتَبِرَةٌ فِي الْأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ؟ ... 340

الباب التاسع: السَّبَبِ الَّذِي لِأَجْلِهِ افْتَرَقَتْ فِرَقُ الْمُبْتَدَعَةِ عَنْ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ ............................................................................. ... 344

الْفُرْقَةُ وَصْفٌ لِأَهْلِ الْبِدْعَةِ ... ................................................ ... 344

لِلاخْتِلَافِ سَبَبَانِ: كَسْبِيٌّ، وَغَيْرُ كَسْبِيٍّ ... .................................... ... 344

أوْجُه الِاخْتِلَافَ الْوَاقِعِ بَيْنَ الْخَلْقِ ... .......................................... ... 346

حِرْصُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وآله وسلم - عَلَى أُلْفَة أُمَّتِهِ وَهِدَايَتِهَا ... .................................. ... 350

أَسْبَابُ الِاخْتِلَافُ ... ......................................................... ... 352

اخْتَلَفَتِ الْأُمَّةُ فِي تَكْفِيرِ الْفِرَقِ أَصْحَابِ الْبِدَعِ الْعُظْمَى ... ...................... ... 359

مَسَائِلُ فِي حَدِيثِ افْتِرَاقِ الْأُمَّةِ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ... ..................... ... 361

الباب العاشر: بَيَانُ مَعْنَى الصِّرَاطِ المسْتَقِيمِ الَّذِي انْحَرَفَتْ عَنْهُ سُبُلُ أَهْلِ الِابْتِدَاعِ 406

كُلَّ فِرْقَةٍ وَكُلَّ طَائِفَةٍ تَدَّعِي أَنَّهَا عَلَى الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ ... ..................... ... 406

أسْبَابُ الْإِحْدَاثِ فِي الشَّرِيعَةِ ... .............................................. ... 408

النَّوْعُ الأوَّلُ من أسْبَابِ الْإِحْدَاثِ فِي الشَّرِيعَةِ: الْجَهْلُ بِأَدَوَاتِ الْفَهْمِ ... ....... ... 409

النَّوْعُ الثَّانِي من أسْبَابِ الْإِحْدَاثِ فِي الشَّرِيعَةِ: الْجَهْلُ بِالْمَقَاصِدِ ... ........... ... 415

النَّوْعُ الثَّالِثُ من أسْبَابِ الْإِحْدَاثِ فِي الشَّرِيعَةِ: تَحْسِينُ الظَّنِّ بِالْعَقْلِ ... ......... ... 419

النَّوْعُ الرَّابِعُ من أسْبَابِ الْإِحْدَاثِ فِي الشَّرِيعَةِ: اتِّبَاعُ الْهَوَى: ... ................ ... 421

تَفْضِيلُ عُلُومِ الشَّرِيعَةِ عَلَى سَائِرِ الْعُلُومِ ... .................................... ... 423

الْمُكَلَّفُ بِأَحْكَامِ الشَّرِيعَة لَا يَخْلُو مِنْ أَحَدِ أُمُورٍ ثَلَاثَةٍ ... ...................... ... 425

أمْثِلَةٌ لِلزَلَلِ بِسَبَبِ الْإِعْرَاضِ عَنِ الدَّلِيلِ وَالِاعْتِمَادِ عَلَى الرِّجَالِ ... ............ ... 429

تَحْكِيمَ الرِّجَالِ مِنْ غَيْرِ الْتِفَاتٍ إِلَى كَوْنِهِمْ وَسَائِلَ لِلْحُكْمِ الشَّرْعِيِّ الْمَطْلُوبِ شَرْعًا ضَلَالٌ ... ..................................................................... ... 433

حُكْمَ الشَّارِعِ إِذَا وَقَعَ وَظَهَرَ فَلَا خِيَرَةَ لِلرِّجَالِ وَلَا اعْتِبَارَ بِهِمْ ... ............... ... 438

تهذيب كتاب الاعتصام للشاطبي · الصفحة ٤٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تهذيب كتاب الاعتصام للشاطبيص ٤٣٧