تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"هدنة الخديعة"

وفي هذا العام 1904 م بذلت الدول الاستعمارية كل جهودها لتوقيع اتفاق الصلح الذي أسماه الدراويش "الصلح الخداعي" لما كان يختفي في طياته من نوايا الغدر والاستعداد له.

وكانت إيطاليا هي أكثر الدول الاستعمارية سعيا وراء إتمام هذا الصلح لتيقنها من أن مضيها في ركب السياسة الانجليزية والحبشية سيكلفها الكثير ماليا وعسكريا مما ليست على استعداد للتضحية به.

بل أنه قد يكلفها فقد الجزء الواقع تحت سيطرتها وهو الذي كان معروفا قبل الاستقلال باسم "الصومال الإيطالي" وذلك لعدة اعتبارات أهمها:

ثائر من الصومال · الصفحة ٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ثائر من الصومالص ٩٥