تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأنشدنا أبو الربيع للنابغة:

تميح بعود الضر وإغريض بغشةٍجلا ظلمة ما دون أن يتيمما البغشة: السحابة التي يدفع مطردها دفعةً. وأنشد:

أسير وما أدري لعل منيتي ... بلبي إلى أعرافها قد تدلت

فقلت لملاح السفينة خالدٍ ... أجزها فقد طال الثواء وملت

أجزها فما كانت لها قارة الحمى ... معاناً ولا الأجبال مما تمنت

وما طوحت بي قلة عن عشيرة ... بظلمٍ فلم أصبر عليه فقرت

تحن إلى الفردوس والشير دونها ... وأيهات عن أوطانها حوث حلت

قال أبو العبَّاس: هذه لغته، وهو رجل من طي.

مجالس ثعلب · الصفحة ٥٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجالس ثعلبص ٥٤١