تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

منه ويتقدم عليه ثم يسلم، ولا يشير عليه ابتداء بالأخذ في طريق حتى يستشيره ويتأدب فيما يستشيره الشيخ بالرد إلى رأيه.

ولا يقول لما رآه الشيخ وكان خطأ هذا خطأ ولا هذا ليس برأي، بل يُحسن خطابه في الرد إلى الصواب كقوله: يظهر أن المصلحة في كذا، ولا يقول الرأي عندي كذا وشبه ذلك.

الفصل الثالث في آدابه في دروسه وقراءته في الحلقة

وما يعتمده فيها مع الشيخ والرفقة

وهو ثلاثة عشر نوعًا:

النوع الأول:

أن يبتدئ أولًا بكتاب الله العزيز فيتقنه حفظًا ويجتهد على إتقان

تذكرة السامع والمتكلم في أدب العالم والمتعلم · الصفحة ١١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تذكرة السامع والمتكلم في أدب العالم والمتعلمص ١١٢