تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر الأحاديث مع تخريجها

أولا: من كتب الحديث

الحديث الأول

عنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مَنْ صُنِعَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ فَقَالَ لِفَاعِلِهِ: جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا فَقَدْ أَبْلَغَ فِي الثَّنَاءِ) 0

أخرجه الترمذي (4/ 380، رقم 2035) وقال: حسن جيد غريب، والنسائي في الكبرى 6/ 53 رقم 10008)، وابن حبان (8/ 202 رقم 3413)، والبيهقي في شعب الإيمان ((6/ 522، رقم (9138)، والضياء (4/ 110 رقم 1322)، وأخرجه أيضًا: البزار (7/ 54 رقم 2601) وصححه الألباني في مشكاة المصابيح (3024 - 2958) وفي صحيح الترمذي وصحيح الترغيب 969 وصحيح الجامع 6368 وقال في بلوغ المرام صحيح - الصفحة أو الرقم: 411

الحديث الثاني

وفي رواية: عنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ((من أولى معروفا أو أسدى إليه معروف فقال للذي أسداه جزاك الله خيرا فقد أبلغ في الثناء))، الترغيب والترهيب للمنذري 2/ 102 وصححه الألباني في صحيح الترغيب

الحديث الثالث

في رواية الفتوحات الربانية وصححه الألباني عن أسامة رضي الله عنه بلفظ (من اصطنع إليه معروف فقال لفاعله: جزاك الله خيرا فقد أبلغ) وحسنه ابن حجر في هداية الرواة 0

الحديث الرابع

عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (إذا قال الرجل لأخيه: جزاك الله خيرا، فقد أبلغ في الثناء) - صحيح الجامع للألباني

الحديث الخامس

عن طلحة بن عبيد الله بن كريز قال: قال عمر (لَوْ يَعْلَم أَحَدُكُمْ مَا لَهُ فِي قَوْلِهِ لأَخِيهِ: جَزَاكَ الله خَيْرًا، لأَكْثَرَ مِنْهَا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ) - مصنف ابن أبي شيبة (5/ 322)

الحديث السادس

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (إذا قال الرجل لأخيه: جزاك الله خيراً فقد أبلغ في الثناء) - الحديث حسن جيد غريب

تذكير الأخلاء بأبلغ الثناء · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تذكير الأخلاء بأبلغ الثناءص ٤