تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التعليل الثاني للمانعين:

رفع الصوت في المسجد:

ومما ذكره المانعون عن المسألة في المسجد , تعليلهم ذلك بأنه أذية للمصلين برفع الصوت.

وهذه المسألة تبحث من عدة أوجه:

الأول: أن يكون مما أمر الله به وثبت عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ رفع الصوت فيه كالقراءة في الصلاة الجهرية , ورفعه صوته ـ صلى الله عليه وسلم ـ في الخطب , وهذا مما لا خلاف فيه، وإن وجد فإن النصوص الصريحة تدفعه.

الثاني: المواعظ والذكر، وقراءة القرآن ونحوها، فللعلماء في ذلك قولان:

تذكير العابد بحكم المسالة في المساجد · الصفحة ٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تذكير العابد بحكم المسالة في المساجدص ٥٩