تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أُسكُفة الباب (1) قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لو يعلمون ما في المسألة ما مشى أحد إلى أحد يسأله". (2)

وعن عبد الله بن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:" لو يعلم صاحب المسألة ما له فيها لم يسأل." (3)

وأخبرنا - صلى الله عليه وسلم - أن كد الإنسان بعرق جبينه، وتحمل الأثقال: على ظهره، هو خير له من عيب المسألة وكدرها.

فعن الزبير بن العوام - رضي الله عنه - قال: قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " لا يأخذ أحدكم حبلة فيأتي بحزمة من حطب على ظهره، فيبيعها , فيكف بها وجهه خير له من أن يسأل الناس، أعطوه أو منعوه " (4) رواه البخاري.

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " لأن يحتطب أحدكم حزمة على ظهره خير له من أن يسأل أحداً، فيعطيه أو يمنعه " رواه البخاري. (5)

وعن المقدام بن معد يكرب - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال::ما أكل أحدٌ طعاماً خيراً من أن يأكل من عمل يده، وإن نبي الله داود عليه السلام كان يأكل من عمل يده" رواه البخاري. (6)

(1) الأسكفة: عتبة الباب. (مختار االصحاح ص:167).

(2) أخرجه النسائي: (2586) , وانظر صحيح الترغيب: (791).

(3) 3 رواه الطبراني: (12401) , وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب: (797).

(4) 4 أخرجه البخاري: (1471).

(5) 5 أخرجه البخاري: (1470).

(6) 6 أخرجه البخاري: (2072).

تذكير العابد بحكم المسالة في المساجد · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تذكير العابد بحكم المسالة في المساجدص ١٣