﴿إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (110)﴾
(1) من أراد الله والدار الآخرة من رغب في الثواب والجنة فليحرص على العمل الصالح الخالص لله المتبع فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(2) فكم من عامل أهمل الإخلاص وتداخلت عنده النيات وعمل على غير هدى الرسول صلى الله عليه وسلم وقد تعب في عمله فلا حسنة له بل عمله مردود عليه، ففي الحديث: " من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد " (1)
(1) - رواه مسلم مرفوعاً.
تدبر سورة الكهف · الصفحة ٢٩