تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي صحيح مسلم أنه - صلى الله عليه وسلم - أوصى العامة ـ في حق الولاة ـ بقوله: «اسمعوا وأطيعوا، فإنما عليهم ما حُمِّلوا وعليكم ما حُمِّلتم» (1)، وفي حديث آخر قال - صلى الله عليه وسلم -: «إنها ستكون بعدي أثرة وأمور تنكرونها»، قالوا: يا رسول الله كيف تأمر من أدرك منا ذلك؟ قال: «تؤدون الحق الذي عليكم، وتسألون الله الذي لكم» (2)، متفق عليه.

وفيهما أيضًا عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره، إلا أن يؤمر بمعصية، فإن أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة» (3)، وفي رواية عند مسلم قال - صلى الله عليه وسلم -: «عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك، ومنشطك ومكرهك وأثرة عليك» (4)، وفي رواية أخرى قال - صلى الله عليه وسلم -: «وتطيع الأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع» (5).

(1) أخرجه مسلم برقم: (1846).

(2) أخرجه البخاري برقم: (7052) , ومسلم برقم: (1843).

(3) أخرجه البخاري برقم: (7144)، ومسلم برقم: (1839).

(4) أخرجه مسلم برقم: (1836).

(5) أخرجه مسلم برقم: (1847).

تبصرة الهداة بشأن الدعوة والدعاة · الصفحة ٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تبصرة الهداة بشأن الدعوة والدعاةص ٨١