فإن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على هذا النحو من صفة النبي - صلى الله عليه وسلم - في الكتب السابقة، قال تعالى: ژ? ? ? ? ? ? چ چ چ چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ژژ [الأعراف:157] , وصفة المؤمنين المقتدين به - صلى الله عليه وسلم - أنهم كما وصفهم الله تعالى بقوله: ژگ گ گ? ? ? ? ? ? ? ? ں ں ? ? ?? ? ? ہہ ہ ہ ھ ھژ [التوبة:71]، وقال - صلى الله عليه وسلم -: «من رأى منكم منكرًا فليغيرْه بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان» (1)، وقال عليه الصلاة والسلام: «إن الناس إذا رأوا المنكر فلم ينكروه أوشك أن يعمهم الله بعقابه» (2).
فأتباع المصطفى - صلى الله عليه وسلم - في هديه المحققون لحسن التأسي به - صلى الله عليه وسلم - عملًا بقول الحق تبارك وتعالى: ژ ? ? ... ? ? ? پ پ پ ... پ ? ? ?? ? ? ? ? ? ? ?ژ [الممتحنة:6] , فإنهم يعنون بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، على ما توجبه الشريعة طاعة لله تعالى، وإحياءً لسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، ونصحًا للإسلام وأهله.
د السمع والطاعة لولاة الأمور بالمعروف، أبرارًا كانوا أو فجارًا ويكون ذلك فيما لا معصية لله تعالى ورسوله - صلى الله عليه وسلم - فيه، وحث الناس على ذلك لقوله تعالى: ژ? ? ? ? ? ? ??ژ [النساء:59] , ولما ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن يطع الأمير فقد أطاعني، ومن يعص الأمير فقد عصاني» (3).
(1) أخرجه مسلم برقم: (49).
(2) أخرجه أحمد في المسند برقم: (1)، وابن ماجه برقم: (4005).
(3) أخرجه البخاري برقم: (2957) , ومسلم برقم: (1835).