تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أركان العقيدة

هي أركان الإيمان الستة:

«أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره»

عن عمر بن الخطاب، قال: بينا نحن عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم، إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب، شديد سواد الشعر، لا يرى عليه أثر السفر، ولا يعرفه منا أحد، حتى جلس إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -. فأسند ركبتيه إلى ركبتيه، ووضع كفيه على فخذيه،

وقال: يا محمد! أخبرني عن الإسلام؟.

فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت، إن استطعت إليه سبيلا»

قال: صدقت. قال فعجبنا له، يسأله ويصدقه.

قال: فأخبرني عن الإيمان!.

قال: «أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره»

قال: صدقت.

قال: فأخبرني عن الإحسان؟

قال: «أن تعبد الله كأنك تراه. فإن لم تكن تراه، فإنه يراك». قال: فأخبرني عن الساعة؟. قال: «ما المسؤول عنها بأعلم من السائل»

قال: فأخبرني عن أمارتها.

قال: «أن تلد الأمة ربتها. وأن ترى الحفاة العراة، العالة، رعاء الشاء، يتطاولون في البنيان». قال ثم انطلق. فلبثت مليا.

ثم قال لي: «يا عمر! أتدري من السائل؟»

قلت: الله ورسوله أعلم.

قال: «فإنه جبريل. أتاكم يعلمكم دينكم». [رواه مسلم].

تبسيط العقيدة الإسلامية · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تبسيط العقيدة الإسلاميةص ٨