تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3. وفي دراسة ٍمصريةٍ قامت بها هيئة المستحضرات الطبية واللقاحات أكدت أن سماع الإنسان لآيات القرآن الكريم يعمل على تنشيط الجهاز المناعي نتيجة ما يحققه للسامع من هدوء واطمئنان يبدد التوتر والقلق، والعظيم في هذا الموضوع أن الفائدة تعم على المستمع سواء أكان مسلماً أم غير مسلم، وذكرت الدراسة أن 79% ممن أجريت عليهم تجربة سماع آيات الذكر الحكيم _سواء أكانوا مسلمين، أم غير مسلمين ،يعرفون العربية أولا يعرفونها_ ظهرت عليهم تغيرات فسيلوجية تدل على تخفيف درجة التوتر العصبي التلقائي.

وأضافت الدراسة أن الأثر القرآني المهديء للتوتر يؤدي إلى تنشيط وظائف المناعة لمقاومة الأمراض والشفاء، وقد شملت الدراسة (210) متطوعين أصحاء تتراوح أعمارهم بين (17_40) سنة، وكانوا من غير المسلمين، وتم ذلك خلال (42) جلسة علاجية، وكانت النتائج إيجابية نظراً للأثر المهديء للقرآن الكريم على المتوتر بنسبة (65%)، وهذ1الأثر المهديء له تأثير علاجي، حيث إنه يرفع كفاءة الجهاز المناعي، ويزيد من تكوين الأجسام المضادة في الدم (1) .

ومما يشهد للأثر النفسي من أنه شفاء يورث الطمأنينة ويوجب السكينة ويزيل الخوف والتوتر إضافة لما سبق ذكره من الآيات:

أ. حديث النبي عليه الصلاة والسلام الذي أخرجه مسلم في صحيحة:"ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة ... .." (2) .

(1) http:llnou nou1982.

(2) مسلم بن الحجاج أبو الحسين القشيري النيسابوري (ت: 261هـ)، صحيح مسلم، كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب: فضل الاجتماع على تلاوة القرآن وعلى الذكر(4/2074)، دار إحياء التراث العربي، بيروت، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي.

تأثير القرآن الكريم في نفوس سامعيه · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تأثير القرآن الكريم في نفوس سامعيهص ١١