تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٩٧٦ - حَدثنَا يحيى قَالَ حَدثنَا عبد الرَّزَّاق عَن سُفْيَان قَالَ كَانَ التَّقْصِير إِلَّا فِي مسيرَة ثَلَاث وَكَانَ يحْتَج بِحَدِيث النَّبِي ﷺ لَا تُسَافِر امْرَأَة إِلَّا وَمَعَهَا ذُو محرم قلت ليحيى فَإِذا أَرَادَ سفرا مثل الرّيّ أَو خُرَاسَان قَالَ يقصر حِين يخرج من الْبَاب يَعْنِي من بَاب خُرَاسَان

٢٩٧٧ - سَمِعت يحيى يَقُول مَالك بن الْحَارِث كَانَ لَهُ أَخ يُقَال لَهُ عبد الرَّحْمَن بن الْحَارِث كَانَ يصحب عَلْقَمَة وَالْأسود فِي الْحَج وَينْفق عَلَيْهِم

٢٩٧٨ - سُئِلَ يحيى عَن نوح بن دراج قَالَ لم يكن يدْرِي مَا الحَدِيث وَلَا يحسن شَيْئا كَانَ عِنْده حَدِيث غَرِيب عَن بن شبْرمَة عَن الشّعبِيّ فِي الْمحرم يضْطَر إِلَى الْميتَة أَو الصَّيْد لَيْسَ يرويهِ أحد غَيره وَلم يكن ثِقَة وَكَانَ أَسد بن عَمْرو أوثق مِنْهُ وَكَانَ لنوح كَاتب فَأخذ حِنْطَة الصَّدَقَة فَذهب فطرحها فِي السَّفِينَة فلحقوه فَأَخَذُوهَا مِنْهُ وَكَانَ يقْضِي وَهُوَ أعمى ثَلَاث سِنِين وَكَانَ لايخبر النَّاس أَنه أعمى من خبثه

٢٩٧٩ - سَمِعت يحيى يَقُول كَانَ أَسد بن عَمْرو قد سمع من يزِيد بن أبي زِيَاد وَمن مطرف وَمن ربيعَة الرَّأْي وَلم يكن بِهِ بَأْس وَلما أنكر بَصَره ترك الْقَضَاء

تاريخ ابن معين - رواية الدوري · الجزء ٤ · الصفحة ٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ ابن معين - رواية الدوريج ٤ · ص ٢٩