تخطَّ إلى المحتوى

باب هاشم

من اسمه هاشم:

١٥٣٥ - هَاشِم بن محمد الّلخمي: من أهل جَيَّان: كَانَ: من فُقَهاء حاضرتها، وكانت له رِحْلَة لقى فيها: سَحْنُون بن سَعيد وغيره. ذكره ابن حَارث وقال: لم أَسمع من خبره أكثر من اسْمِه ورحلته.

١٥٣٦ - هَاِم بن خالد، المعْروف: بالسفط. من أَهْلِ إلْبِيرَة؛ يُكَنَّى: أبَا خَالد.

سَمِعَ: من عُبَيْد الله بن عبد الملك بن حَبَيب، ويحيى بن إبْراهيم بن مُزَيْن، والعُتْبى ونظرائهم. وكان هُو، ومحمد بن فُطَيْس، وأَبو الخضر، وأَبُو عُمران بن اللّب متصاحبين في طَلَبِ العِلم بالأنْدَلُس، ورَحِلُوا إلى المشْرِق سنة اثنتين وخَمْسين ومائتين وكَان سماعهم واحدًا عند يُونس بن عبد الأعْلى، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكَم، وبكار بن قُتَيْبَة، وابن أخي ابن وَهَب ونُظَرائهم من المصريّين وغيرهم.

وكان هَاشِم حسن العناية بالكُتِبِ، جَامِعًَا لهَا، ضابطًا لما رَوَى منها. وعاجلته منيته فَلَم يُحَدِّث، تُوفِّيَ (رحمه الله): سنة ثمان وتسعين ومائتين. أَخْبرَني بذلك محمد بن أَحْمَد بن مسعود الإلْبيري.

١٥٣٧ - هَاشِم بن صَالح: من أهْلِ قُرْطُبَة.

رَحَلَ فسمع من يُونس بن عبد الأعلى المصري وغيره. وكَان: من أهْلِ العِلم والفَضْل، تُوفِّيَ (رحمه الله): سنة عشرة وثلاثِ مائة. ذكره خالد.

١٥٣٨ - هَاشِم بن اَحمد بن غَانم بن خُزَيمة الغَافِقيّ: من أهْلِ قُرْطُبَة؛ يُكَنَّى: أبَا خالد.

تاريخ علماء الأندلس · الجزء ٢ · الصفحة ١٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.