تخطَّ إلى المحتوى

باب أسامة

من اسمه أسامة:

٢٤٢ - أُسامة بنِ صَخْر بن عَبْد الرَّحمن بن عَبْد الملك بن عيسى بن حَبيب الحَجري: من أهل سَرقُسْطَة؛ يُكَنَّى: أبا محمد. كام مَشْهُورًا بالْعِلم، وكانت لهُ رحلة إلى المشرق.

قال خالدٌ: كاَن حجري النَّسَب. وتُوفِّيَ (رحمه الله): سنة ستٍ وسبعين ومِائتين.

٢٤٣ - أُسامة بن محمد: من أهْل وشَقة؛ يُكَنَّى: أبا محمد. كان: أصله من سَرقُسْطَة، وكانت له عِنَاية بالعلم وطَلب مَشْهور. لَمْ تكن له رِحلة، وكان فارضًا وحسن البَصَر بالشروط. ذكره ابن حارث.

٢٤٤ - أُسامة بن خطّاب الغَافِقِيّ: من أهْل سَرقُسْطَة. كان معوّل أهلَ بلده في وقْتِه عليه؛ في دِينه وفَضْله. من كِتَابِ مُحمد بخطه.

تاريخ علماء الأندلس · الجزء ١ · الصفحة ٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.