كتاب الأدوية المفردة والأغذية (ابن أبي أصيبعة 37 ثاني) (138 كشف الظنون 260)
De alimentis el medicamentis simplicibus . (2)
كتاب الحميات
Liber de febribus . (3)
كتاب البول
Liber de Urina . (4)
كتاب الحدود والرسوم
Liber definitionum et praescriptionum . (5)
كتاب المدخل إلى صناعة الطب. (6)
كتاب الاستقصات
Liber de elementis . (7)
كتاب بستان الحكمة في الحكمة
Hortus philosophiae . (8)
كتاب النبض
Introduction in artem medicum de pulsus arteriorum . (9)
كتاب الترياق
De thetriaca . (10)
كتاب الفلسفة. (3) ابن الجزار
Ahmad Ibn Ibraim (Ibn AL-Gazar) (ت 369ه/980م)
هو أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد الطبيب، ويعرف بابن الجزار القيرواني، طبيب ابن طبيب، وعمه أبو بكر طبيب. كان طبيبا حاذقا دارسا، وكان محمد لقي إسحاق بن سليمان وصحبه وأخذ عنه، وكان ابن الجزار من أهل الحفظ والتطلع والدراسة للطب وسائر العلوم، وكان له أيضا عناية بالتاريخ، وكان مع ذلك حسن المذهب، فاضل السيرة، صائبا لنفسه، منقبضا عن الملوك، لا يركب إلى أحد من رجال إفريقية ولا إلى سلطانهم، إلا أبي بكر عم معد، وكان له صديقا قديما، وكان ذا ثروة، وكان له معروف وأدوية يفرقها، وكان في أيام المعتز بالله في حدود سنة 350ه أو ما قاربها (ياقوت ص81 أول).
وكان وضع على باب داره سقيفة أقعد فيها غلاما له يسمى برشيق، أعد بين يديه، جميع المعجونات والأشربة والأدوية، فإذا رأى القوارير بالغداة أمر بالجواز إلى الغلام، وأخذ الأدوية منه نزاهة بنفسه أن يأخذ من أحد شيئا. وعاش أحمد بن إبراهيم (ابن الجزار) نيفا وثمانين سنة، ومات بالقيروان قبل سنة 400ه/1009م (كشف الظنون ج2 ص4)، وكان في دولة معد ووجد له أربعة وعشرون ألف دينار وخمسة وعشرون قنطارا من كتب طبية وغيرها، وله من الكتب: (1)
كتاب في الأدوية المفردة ويعرف بالاعتماد
Adminuculum, de mediamensis simplicibus . (2)
كتاب في الأدوية المركبة ويعرف بالبغية
Desideriumm, de medicamentis compositis . (3)
كتاب زاد المسافر ترجمه قسطنطين الإفريقي باسم
Viaticum .
ومن العلماء الذين كتبوا في علم النبات: (4) ابن جلجل
Ibn Golgol (ت 332- بعد 377ه/943- بعد 987م)
وهو أبو داود سليمان بن حسان ويعرف بابن جلجل، كان طبيبا فاضلا خبيرا، وكان في أيام هشام المؤيد بالله وخدمه بالطب، وله بصيرة واعتناء بقوى الأدوية المفردة. وقد فسر أسماء الأدوية المفردة من كتاب ديسقوريدس العين زربى، وأفصح عن مكنونها وأوضح مستغلق مضمونها. وقد نقلنا ما ذكره ابن جلجل خاصا بنقل كتاب الحشائش ل (ديسقوريدس) في ترجمة إصطفن بن بازيل، ويمكن معرفة سني حياته من جملة علاقات تاريخية تتصل به وبترجمة كتاب ديسقوريدس.
ولابن جلجل من التصانيف: (1)
كتاب تفسير أسماء الأدوية المفردة من كتاب ديسقوريدس
Intrpretatio nominum medicamentorum simplicium ex libro dioscoridis
ألفه في شهر ربيع الآخر سنة 372ه بمدينة قرطبة في دولة هشام بن عبد الحكيم المؤيد بالله. (2)
مقالة في ذكر الأدوية التي لم يذكرها ديسقوريدس في كتابه، مما يستعمل في صناعة الطب وينتفع به، وما لا يستعمل لكيلا يغفل ذكره
Supplementum simplitium, quae in Diosciride desiderentur ، وقال ابن جلجل: إن ديسقوريدس أغفل ذلك ولم يذكره، إما لأنه لم يره ولم يشاهده عيانا، وإما لأن ذلك كان غير مستعمل في دهره وأبناء جنسه. (3)
رسالة التبيين فيما غلط فيه بعض المتطببين
Manifestatio errorum, quos medici nonnulli commisercent .
ومن الذين ألفوا في النبات: (5) ابن وافد
Ebn Guefith (Ibn Wafed) (ت 398-467ه/1008-1075م)
هو الوزير أبو المطرف عبد الرحمن بن محمد بن عبد الكبير بن يحيى ابن وافد بن مهند اللخمي، أحد أشراف أهل الأندلس. عني عناية بالغة بقراءة كتب جالينوس وتفهمها، ومطالعة كتب أرسطوطاليس وغيره من الفلاسفة، وشهر في علوم الأدوية المفردة حتى ضبط منها ما لم يضبطه أحد في عصره، وألف فيها كتابا جليلا لا نظير له، جمع فيه ما تضمنه كتاب ديسقوريدس وكتاب جالينوس، المؤلفين في الأدوية المفردة ورتبه أحسن ترتيب. قال صاعد الأندلسي: وأخبرني عنه أنه قد عانى جمعه، وحاول ترتيبه وتصحيح ما ضمنه من أسماء الأدوية وصفاتها، وأودعه إياه من تفصيل قواها، وتحديد درجاته من عشرين سنة، حتى كان موافقا لغرضه مطابقا لبغيته. واستوطن ابن وافد مدينة طليطلة، وكان في أيام ابن ذي النون، (ومولده في ذي الحجة من سنة 387ه/877م، وكان في الحياة سنة 460ه/1068م)، وكان ذا ثروة وغنى واسع، وقيل: توفي سنة 467ه/1044م وقد قارب ثمانين سنة.