كناشه. (2)
كتاب الأقرباذين الملحق بالكناش . (3)
كتاب أسباب النبات لثاوفرطس
de Causis plantarum (ص107 قفطي) والذي وجد تفسير بعض المقالة الأولى (252 فهرست). (4)
مقالة في الجدري. (2-11) ابن مسكويه
Ibn Maskoya (ت 421ه/1030م)
وممن برع وألف في المفردات الطبية أحمد بن محمد بن يعقوب الملقب بمسكويه أبو علي الخازن صاحب التجارب. قال أبو حيان في كتاب الإمتاع: وأما مسكويه ففقير بين أغنياء، وغني بين أنبياء، (يقال ذلك لأن فقراءهم أكثر من أغنيائهم، والفقر شعار الصالحين)، لأنه شاذ، وقد كان مشغولا بطلب الكيمياء مع أبي الطيب الكيميائي الرازي، مملوك الهمة في طلبه، والحرص على إصابته، مفتونا بكتب أبي زكريا الرازي، وجابر ابن حيان. وابن مسكويه ذكي حسن الشعر، نقي اللفظ. قال أبو منصور الثعالبي: كان في الذروة العلياء من الفضل والأدب والبلاغة والشعر، وكان في ريعان شبابه متصلا بابن العميد مختصا به، واتخذه خازنا لكتبه، ثم تنقلت به أحوال جليلة في خدمة بني بويه، والاختصاص ببهاء الدولة، وعظم شأنه، وارتفع مقداره، فترفع عن خدمة الصاحب، ولم ير نفسه دونه، ولم يخل من نوائب الدهر، وشكا سواء أثر الهرم وبلوغه إلى أرذل العمر. وكان مسكويه مجوسيا، فأسلم، ومات فيما ذكره يحيى بن منده في تاسع صفر سنة 421ه/1030م (وسنة 420 قفطي)، وله كتب جيدة وتصانيف في العلوم هي من أجل التصانيف منها: (1)
كتاب في الأدوية المفردة (ابن القفطي). (2)
كتاب أنس الفريد. (3)
كتاب تجارب الأمم وتعاقب الهمم في التاريخ سار فيه إلى سنة 372ه
Experientiae populorum et stinelia minouum . (4)
كتاب الفوز الكبير
Liber sabutis majur . (5)
كتاب الفوز الصغير. (2-12) أبو الريحان البيروني
Abu AL-Ryhan, AL-bayrony (362-440ه/973-1048م)
أبو الريحان محمد بن أحمد البيروني الخوارزمي متبحر في علوم فنون الحكمة اليونانية والهندية، فاضل في علم الهيئة والنجوم، وله نظر جيد في صناعة الطب. دخل إلى بلاد الهند، وأقام بها عدة سنين، وتعلم حكمائها فنونهم، وعلمهم طرق اليونانيين في فلسفتهم، ومصنفاته كثيرة متقنة محكمة غاية الإحكام، وبالجملة لم يكن في نظرائه في زمانه وبعده إلى هذه الغاية أحذق منه بعلم الفلك، ولا أعرف بدقيقه، وكان معاصرا للشيخ الرئيس ابن سينا، وبينهما مباحثات ومراسلات. توفي سنة 430ه/1039م، وله مصنفات كثيرة منها: كتاب الصيدلة في الطب، استقصى فيه معرفة ماهيات الأدوية ومعرفة أسمائها، واختلاف آراء المتقدمين، وقد رتبه على حروف المعجم (وقد وجد هذا الكتاب في خزائن كتب الآستانة وحصل الدكتور مايرهوف على نسخة منه بالتصوير الشمسي) - لقانون المسعودي
Canon Masudicus - كتاب الجماهر في معرفة الجواهر
Oblectamentum animorum et cogitationum .
ومنه نسخة بالتصوير الشمسي بدار الكتب الملكية. أما سائر كتبه فإنها تفوق الحصر، وكتاب الآثار الباقية من القرون الخالية، وكتاب تحقيق ما للهند من مقولة مقبولة للعقل أو مرذولة ... إلخ وكلاهما مطبوع ومترجم للإنجليزية. (2-13) الشيخ الرئيس أبو علي بن سينا
Ibn Sina (370-428ه/980-1038م)
هو الرئيس أبو علي الحسين بن عبد الله بن سينا الحكيم المشهور. كان أبوه من أهل بلخ، وانتقل منها إلى بخاري، وكان من العمال الكفاة، وتولى العمل بقرية من ضياع بخاري يقال لها: «خرميثن» من أمهات قراها، وولد الرئيس أبو علي وكذلك أخوه بها، واسم أمه ستارة، وهي من قرية يقال لها: «أفشنة» بالقرب من خرميثن، ثم انتقلوا إلى بخاري، وانتقل الرئيس بعد ذلك في البلاد، واشتغل بالعلوم وحصل الفنون، ولما بلغ عشر سنين من عمره كان قد أتقن علم القرآن العزيز والأدب وحفظ أشياء من أصول الدين وحساب الهندسة والجبر والمقابلة، ثم توجه نحوهم الحكيم أبو عبد الله الناتلي، فأنزله أبو الرئيس أبي علي عنده، فابتدأ أبو علي يقرأ عليه إيساغوجي وأحكم عليه علم المنطق وإقليدس والمجسطي، وفاقه أضعافا كثيرة حتى أوضح له منها رموزا، وفهمه إشكالات لم يكن الناتلي يدريها، وكان مع ذلك يختلف في الفقه إلى إسماعيل الزاهد يقرأ ويبحث ويناظر.