تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كتاب جوامع كتاب الأدوية المفردة لجالينوس. (2)

كتاب الأدوية الممتحنة. (3)

كتاب الأقراباذين.

وألف في الأدوية المفردة. (2-8) أبو بكر محمد بن زكريا الرازي

Abou Bakr Mohamed Ibn Zakaria AL-Razy (251-313ه/865-925م)

أبو بكر محمد بن زكريا الرازي من أهل الري، أوحد دهره وفريد عصره، قد جمع المعرفة بعلوم القدماء ولا سيما الطب، وكان في ابتداء أمره يضرب بالعود، ثم نزع عن ذلك، وأكب على النظر في الطب والفلسفة، وبرع فيهما براعة المتقدمين، وكان ينتقل في البلدان، وكان أكثر مقامه ببلاد العجم، وذلك لكونها موطنه وموطن أهله وأخيه وخدم بصناعة الطب الأكابر من ملوك العجم.

وبينه وبين منصور بن إسماعيل بن خاقان صاحب خراسان وما وراء النهر صداقة، وألف له كتاب المنصوري في الطب، وكان أبو بكر محمد ابن زكريا شيخ كبير الرأس مسفطه، وكان يجلس في مجلسه ودونه التلاميذ ودونهم تلاميذهم ودونهم تلاميذ آخرون، وكان يجيء الرجل فيصف ما يجد لأول من يلقاه منهم فإن كان عنده علم وإلا تعداه إلى غيره، فإن أصابوا وإلا تكلم الرازي في ذلك. وكان كريما متفضلا بارا بالناس حسن الرأفة بالفقراء والأعلاء، حتى كان يجري عليهم الجرايات الواسعة ويمرضهم ولم يكن يفارق النسخ، إما يسود أو يبيض، ويؤثر عن الرازي أنه قال: العمر يقصر عن الوقوف على فعل كل نبات في الأرض فعليك بالأشهر مما أجمع عليه، ودع الشاذ واقتصر على ما جربت.

وكانت في بصره رطوبة وفي آخر عمره عمي، وتوفي الرازي قريبا من سنة 320ه/932م. (طبقات الأمم لصاعد)، وقيل: إنه توفي سنة 364ه (القفطي).

وللرازي كثير من المؤلفات نحو المائتي مصنف نذكر منها في النبات: (1)

كتاب الأدوية الموجودة بكل مكان (القفطي). (2)

كتاب الحاوي في الطب

Continens ، ويشمل على قسم عظيم من النبات والمفردات الطبية من اثنى عشر قسما. (3)

كتاب في قوى الأغذية والأدوية. (4)

كتاب الطب المنصوري. (5)

كتاب في الجدري والحصبة

De Variolis et morbillis . (6)

كتاب الأقراباذين

Antidotarium . (7)

تقسيم العلل

Divisio morborum . (8)

المدخل إلى الطب

Introductio in mediciniam . (9)

الفصول في الطب

Aphorism medici . (10)

المرشد

Director . (2-9) أحمد بن أبي الأشعث

Ahmed Ibn Abi AL-Ashath (ت نحو 365ه/975م)

هو أبو جعفر أحمد بن محمد بن محمد بن أبي الأشعث، كان وافر العقل سديد الرأي، محبا للخير، كثير السكينة والوقار، متفقها في الدين. وكان فاضلا في العلوم الحكمية، وله تصانيف كثيرة تدل على ما كان عليه من العلم وعلو المنزلة، وكان عالما بكتب جالينوس، خبيرا به، مطلعا على أسرارها، وقد شرح كثيرا منها، وفسر أيضا كثيرا من كتب أرسطاطاليس، وكان أصل أحمد بن أبي الأشعث من فارس فخرج من بلده وأقام بالموصل إلى آخر عمره، واتخذ له تلاميذ عدة، وبرع في صناعة الطب، وكانت وفاته في سنة 360ه ونيف (ثلاثمائة ونيف وستين) للهجرة، وله من الكتب الخاصة بعلم المفردات: كتاب الأدوية المفردة ثلاث مقالات، ألفه لقوم من تلامذته سألوه ذلك، وهم من طبقة من تجاوز تعلم الطب ودخلوا في جملة من يتفقه، وقد نقل عنه داود الأنطاكي، وله من الكتب: (1)

كتب الحيوان. (2)

كتاب في السرسام والبرسام ومداواتهما

Liber de phrenesi el pleuritide

ثلاث مقالات. (3)

كتاب في الجدري والحصبة والحميقاء

De Variolis et morbillis . (4)

كتاب تركيب الأدوية

Compositio medicamentorum . (5)

كتب في الصرع

Iiber de epilepsia . (6)

كتاب الغاذي والمغتذي

Liber nutrienl is et nutriti . (7)

شرح كتاب الحميات لجالينوس

Geleni liber de febribus . (2-10) إبراهيم بن بكس

Ibrahim Ibn Bkos (ت بعد 360ه/971م)

هو أبو إسحاق إبراهيم بن بكس العشاري. كان ماهرا في علم الطب، واشتغل طبيبا بالمارستان العضدي لما بناه عضد الدولة وكان له منه ما يقوم بكفايته، ونقل كتبا كثيرة إلى العربي، ثم كف بصره، وكان مع ذلك يحاول صناعة الطب ويزاولها بحسب ما هو عليه، وله من الكتب: (1)

تاريخ النبات عند العرب · الصفحة ٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ النبات عند العربص ٢٣