كتاب فعلت وافعلت. (16)
كتاب أدب الكاتب.
وغيرها. (17-1) كتاب جمهرة اللغة
ألف ابن دريد كتاب الجمهرة في فارس لابن ميكال، وقيل: ألفه للوزير ابن العلقمي، قال ابن دريد في مقدمة كتاب الجمهرة: فارتجلت الكتاب المنسوب إلى جمهرة اللغة، وابتدأت بذكر الحروف المعجمة التي هي أصل تفرع عنها جميع الكلام، وعليها مدار تأليفه، وإليها مآل أبنيته، وبها معرفة متقارذبه من متباينه، ومنقاده إلى جامحه، فأتعب من تصدى لغايته وعنى من سما إلى نهايته، فالمنصف له بالغلبة معترف، والمعاند متكلف، وكل من بعده له تبع ... إلخ.
وأقول: إن كتاب الجمهرة هذا قد اشتمل على كثير من أسماء النبات نقلا عمن تقدمه من اللغويين على مثال من ألف في المعاجم. (18) المفجع
AL-Mofaga (ت 320ه)
أبو عبد الله المفجع محمد بن أحمد بن عبيد الله: الكاتب البصري، كان شاعرا شيعيا لقي ثعلبا وأخذ عنه وعن غيره. توفي بالبصرة سنة 327ه.
ومن كتبه: (1)
كتاب الترجمان في معاني الشعر. (2)
كتاب الحلم والرأي. (3)
كتاب الهجاء. (4)
كتاب الشجر والنبات. (5)
كتاب الأغراب. (6)
كتاب اللغز. (7)
كتاب المنقذ في الإيمان. (8)
كتاب عرائس المجالس. (9)
كتاب غريب شعر زيد الخليل. (19) ابن خالويه
Ibn khalwya (ت 370ه)
أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن خالويه بن حمدان: اللغوي النحوي، من كبار أهل اللغة العربية، أصله من همذان، ودخل بغداد طالبا للعلم سنة 314ه، وأدرك جلة العلماء بها مثل: أبي بكر بن الأنباري، وابن مجاهد المقري، وأبي عمر الزاهد، وابن دريد، وقرأ علي أبي سعيد السيرافي وانتقل إلى الشام واستوطن حلب وصار بها أحد أفراد الدهر في كل قسم من أقسام الأدب، وكانت إليه الرحلة من الآفاق، واختص بسيف الدولة بن حمدان وبنيه، وقرأ عليه آل حمدان، وكانوا يجلونه ويكرمونه، فانتشر فضله وذاع صيته، وروى عنه غير واحد من شيوخ العلم؛ ولابن خالويه مع أبي الطيب المتنبي مجالس ومباحث عند سيف الدولة، وله شعر حسن، وكان ابن خالويه عالما بالعربية، حافظا للغة وخبيرا بالقراءة، ثقة مشهورا. مات ابن خالويه في حلب سنة 370ه.
ولابن خالويه من الكتب: (1)
كتاب الآل. (2)
كتاب الاشتقاق. (3)
كتاب المقصور والممدود. (4)
كتاب القراءات. (5)
كتاب المذكر والمؤنث. (6)
كتاب الألفات وشرح مقصورة ابن دريد. (7)
كتاب الأسد. (8)
كتاب إعراب ثلاثين سورة من القرآن. (9)
كتاب الشجر. (19-1) كتاب الشجر لابن خالويه
لم يذكر ياقوت في معجم الأدباء، ولا السيوطي في بغية الوعاة، ولا ابن النديم في الفهرست، ولا ابن خلكان في وفيات الأعيان، ولا أبو البركات عبد الرحمن بن محمد الأنباري في نزهة الألباء في طبقات الأدباء؛ أن لابن خالويه كتابا في النبات والشجر، غير أنه قد وجدت نسخ مخطوطة في النبات والشجر، منسوبة لابن خالويه، وهي التي طبعها سنة 1909
Samuell Nagelberg
في ألمانيا وأولها: قال ابن خالويه: قرأت كتب أبو زيد على أبي عمر عن ثعلب عن ابن نجدة عن أبي زيد: أسماء الشجر ... إلخ.
والقسم الأول من هذا الكتاب في مبادئ أولية من اصطلاحات تشرح الأسماء المختلفة التي تطلق على أنواع الشجر، ثم أسماء أجزاء النبات من زهر وثمر ... إلخ. ثم شرح أنواع مختلفة من النبات والشجر وأسماء النبات التي ذكرها يبلغ 230 اسما. (20) الأزهري
AL-Azhary (ت 282-370ه)
أبو منصور محمد بن أحمد بن الأزهر طلحة بن نوح بن أزهر الأزهري الهروي: اللغوي، الإمام المشهور في اللغة. كان فقيها شافعي المذهب، غلبت عليه اللغة فاشتهر بها، وكان متفقا على فضله وثقته، وروايته وورعه؛ ولد سنة 282ه ودخل بغداد، وأخذ عن الربيع بن سليمان، ونفطويه، وابن السراج محمد بن السري، وأدرك ابن دريد وأسرته القرامطة سنة عارضت القرامطة الحاج بالكبير سنة 311ه، وكان مقدم القرامطة يوم ذاك أبا طاهر الجنابي القرمطي (نسبة إلى جنابة بلدة بالبحرين) وذلك في خلافة المقتدر. قال الأزهري: وكان القوم الذين وقعت في سهمهم عربا نشأوا بالبادية يتبعون مساقط الغيث أيام النجع ويرجعون إلى إعداد المياه في محاضرهم زمان القيظ، ويرعون النعم ويعيشون بألبانها، ويتكلمون بطباعهم البدوية، ولا يكاد يوجد في منطقهم لحن أو خطأ فاحش فبقيت في أسرهم دهرا طويلا، وكنا نشتى بالدهناء، ونرتبع بالصمان، ونقيظ بالستارين، واستفدت من مجاورتهم، ومخاطبة بعضهم بعضا ألفاظا جمة، ونوادر أوقعت أكثرها في كتابي يعني التهذيب، وكان أبو منصور جامعا لشتات اللغة، مطلعا على أسرارها ودقائقها. مات في سنة سبعين وثلاثمائة (370ه) بمدينة هراة.