AL-Hamed (ت نحو 305ه)
هو أبو موسى سليمان بن محمد بن أحمد المعروف بالحامض البغدادي: أحد أئمة النحاة الكوفيين، أخذ عن أبي العباس ثعلب، وخلفه في مقامه، وروى عنه أبو عمر الزاهد المعروف بغلام ثعلب، وأبو جعفر الأصبهاني برزويه، قال أبو الحسن بن هارون: أبو موسى أوحد الناس في البيان والمعرفة بالعربية واللغة والشعر، وكان جامعا بين المذهبين الكوفي والبصري، وكان يتعصب للكوفي، وكان شرس الأخلاق، ولذا قيل له: الحامض. مات في خلافة المقتدر لسبع، وقيل: لست بقين من ذي الحجة سنة 305ه.
وله من التصانيف: (1)
كتاب خلق الإنسان. (2)
كتاب السبق والفضل. (3)
كتاب المختصر في النحو. (4)
كتاب النبات. (5)
كتاب الوحوش.
وغير ذلك. (16) المفضل بن سلمة
AL-Mofadel Ibn Salama (ت نحو 290ه)
أبو طالب المفضل بن سلمة بن عاصم اللغوي النحوي: كان كوفي المذهب، أخذ عن أبيه، وعن أبي عبد الله بن الأعرابي، وأبي العباس ثعلب، وابن السكيت وغيرهم. وكان موصوفا بفرط الذكاء واستدرك على الخليل بن أحمد في كتاب العين، وخطأه وعمل في ذلك كتابا، وكان منقطعا إلى الفتح بن خاقان، توفي في المحرم سنة 308ه وهو غض الشباب.
وله كتب كثيرة منها: (1)
كتاب الخط والقلم. (2)
كتاب الاشتقاق. (3)
كتاب البارع في اللغة. (4)
كتاب المقصور والممدود. (5)
كتاب ضياء القلوب في معاني القرآن نيف وعشرون جزءا. (6)
كتاب المدخل في علم النحو. (7)
كتاب الفاخر فيما يلحن فيه العامة. (8)
كتاب خلق الإنسان. (9)
كتاب جماهير القبائل. (10)
كتاب الرد على الخليل وإصلاح ما في كتاب العين من الغلط والمحال جلاء الشبهة. (11)
كتاب آلة الكاتب. (12)
كتاب الزرع والنبات والنخل وأنواع الشجر. (13)
كتاب العود والملاهي. (14)
كتاب الطيف. (15)
كتاب الأنواء والبوارح . (17) ابن دريد
Ibn Dried (223-321ه)
محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية بن حنتم بن حسن بن حمامي الأزدي: اللغوي البصري، إمام عصره في اللغة والآداب والشعر الفائق، مولود بالبصرة في خلافة المعتصم سنة 223ه ونشأ بها، وتعلم فيها، وأخذ عن أبي حاتم السجستاني، والرياشي، وعبد الرحمن بن أخي الأصمعي، وأبي عثمان الأشنانداني صاحب كتاب المعاني وغيرهم. ثم انتقل عن البصرة وسكن عمان وأقام بها اثنى عشرة سنة، ثم صار إلى فارس، وصحب ابن مكيال، وكان يومئذ على عمالة فارس، وعمل لهما كتاب الجمهرة، وقلداه ديوان فارس فأفاد معهما أموالا عظيمة، وكان مفيدا مبيدا، لا يمسك درهما سخاء وكرما، ومدحهما بقصيدته المقصورة فوصلاه بعشرة آلاف درهم، ثم انتقل من فارس إلى بغداد ودخلها سنة 308ه بعد عزل ابن مكيال، ولما وصل إلى بغداد عرف الإمام المقتدر خبره ومكانه من العلم، فأمر أن يجري عليه خمسون دينارا في كل شهر، ولم تزل جارية عليه إلى حين وفاته. قال الخطيب: كان ابن دريد واسع الحفظ جدا، ما رأيت أحفظ منه، وكانت تقرأ عليه دواوين العرب كلها أو أكثرها، فيسابق إلى إتمامها وتحفظها، وما رأيتها قط فرئ عليه ديوان شاعر إلا وهو يسابق إلى روايته لحفظه له.
وعرض عليه في رأس التسعين من عمره فالج سقي له الترياق فبرئ منه، ثم عاوده الفالج بعد حول ومات يوم الأربعاء لثنتي عشرة ليلة بقيت من رمضان سنة 321ه، وفي هذا اليوم مات أبو هاشم عبد السلام بن محمد الحبائي ودفنا جميعا في مقبرة الخيزوران، وقيل: بمقابر العباسة.
ولابن دريد من التصانيف: (1)
كتاب الجمهرة في اللغة. (2)
كتاب الاشتقاق. (3)
كتاب المجتبى (ط). (4)
كتاب السرج واللجام. (5)
كتاب الخيل الكبير. (6)
كتاب الخيل الصغير. (7)
كتاب الأنواء. (8)
كتاب المقتبس. (9)
كتاب الملاحن. (10)
كتاب السلاح. (11)
كتاب زوار العرب. (12)
كتاب اللغات. (13)
كتاب غريب القرآن. (14)
كتاب الوشاح. (15)