ومن أدب المسلم في المسجد أنه إذا دخله دخله بهدوء وسكينة ، ذاكرا الله سبحانه بقوله : " اللهم صل على سيدنا محمد ، اللهم افتح لي أبواب رحمتك"رواه الترمذي وأحمد وابن ماجة ، ثم يعمد بعد ذلك مباشرة وقبل الجلوس إلى صلاة ركعتين تحية المسجد ثم يجلس ينتظر الصلاة بخضوع ومراقبة لله سبحانه فهو في بيته وضيافته، فإما أن يذكر الله او يستغفر ، أو يقرأ القرآن ، أو يطالع كتب العلم أو نحو ذلك ، فكل ذلك عبادة وأي عبادة .. إنه صلاة مأجورة وقربة محببة ، كما قال صلى الله عليه وسلم في حديث البخاري :(إن الملائكة تصلي على أحدكم مادام في مصلاه الذي صلى فيه مالم يحدث، تقول : اللهم اغفر له، اللهم ارحمه) أخرجه البخاري وفي رواية :(لايزال أحدكم في صلاة ماكانت الصلاة تحبسه لايمنعه ان ينقلب إلى أهله إلا الصلاة) أخرجه مسلم.
تاريخ المساجد الشهيرة · الصفحة ٧
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
تاريخ المساجد الشهيرةص ٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي