تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومنها:أن لاتتخذ المساجد منتدى لمجالس اللغو ورفع الصوت وغيبه الناس والوقيعة فيهم ، فقد فعلت مثل ذلك امرأتان في رمضان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرهما النبي صلى الله عليه وسلم ان تقيئا ، فقاءتا دما أسود ولحماً عبيطاً حتى ملأتا طستا. رواه احمد ، وفي مصنف ابن ابي شيبة ان عمر رضي الله عنه سمع رجلا رافعاً صوته في المسجد فقال: أتدري أين أنت؟ بل إن مالكا رحمه الله كره رفع الصوت في المسجد بالعلم وذلك خوفاً من التشويش على المصلين أو الذاكرين.

ومن باب أولى لايجوزأن تستغل المساجد لبعض الحرف كالخياطة وغيرها من الصنائع كما نص عليه الزركشي نقلا عن ابن الصباغ.

* لابأس من تعويد الأبناء الواعين على المساجد:

إن النهي الوارد في الحديث عن دخول الصبيان المساجد لايمنع المسلم من تعويد أبنائه الواعين المدركين التردد على المسجد وذلك لأن النهي قصد به الحفاظ على حرمة المساجد من عبث الصبيان وهزلهم وفضلاتهم ، فإذا ما صحب الأب بنيه إلى المسجد وحافظ عليهم وراقبهم امتنع ذلك المحذور ، وحصل تعويد البناء على محبة المساجد وحرمتها وإيلافها، وهو من الضروريات التي ينبغي تربية الأبناء وتعويدهم عليها ، وقد كان أبناء الصحابة كابن عباس وابن عمر وابن الزبير والحسن وغيرهم رضي الله عنهم لاينقطعون عن المسجد النبوي الشريف : يحضرون الصلوات ويستمعون الخطب ويحفظون القرآن والحديث.

* أدعية الدخول والخروج وأذكار المعتكف:

تاريخ المساجد الشهيرة · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ المساجد الشهيرةص ٦